زيـِنْ ()
تخيّل !
إني عِشتْ مرّتين 
مره شوق وَمره حنييين .
من سنييين !
تخيّل إن قلبي ينبضْ أنين
والـمحاني تبّكي ليليّه 

غيابك فَعَلْ مالا “يفعلون”
ترك هذا الجنون . تركْ مالا يتركوُن
وجع . شوُق | ندمْ وَ سهريّه !
.
 غيابك شيء يخنقني 
يوجعني . . يـِشتّتْنِي !
غيابك خلَّا شفاهي مطويّه 
.
تخيّل !
إني عشتكْ مرتيين .
كل مرة عشتك فيها كنت : مبليّه “
.
شفْ غيابـِك وش سوّى !
خلّا كل الليالي | مطفيّه

تخيّل !
إني عِشتْ مرّتين
مره شوق وَمره حنييين .

من سنييين !
تخيّل إن قلبي ينبضْ أنين
والـمحاني تبّكي ليليّه

غيابك فَعَلْ مالا “يفعلون”
ترك هذا الجنون . تركْ مالا يتركوُن
وجع . شوُق | ندمْ وَ سهريّه !
.
غيابك شيء يخنقني
يوجعني . . يـِشتّتْنِي !
غيابك خلَّا شفاهي مطويّه
.
تخيّل !
إني عشتكْ مرتيين .
كل مرة عشتك فيها كنت : مبليّه “
.
شفْ غيابـِك وش سوّى !
خلّا كل الليالي | مطفيّه

أشكي غيابِك للمسا
اللي نسى  
ثلاثة أعوام حِبْ !
اعاتبه . . ليه ؟
تبان ملامح وجهك فالـ وجـِيه ! 
كنّ الوجيه هي من قالت : غِبْ

شفْ عروقي تبكي حنين 
وصوتي . اااه ياصوتي أنين 
شفْ كلنا نصرخ : يا رّب !

يارّبْ . ترجع ! 
 وتنسى . . كل طريقٍ تدّله 
على الغيـَاب ثِمْ . تملّه “
يارّبْ ()

أشكي غيابِك للمسا
اللي نسى
ثلاثة أعوام حِبْ !

اعاتبه . . ليه ؟
تبان ملامح وجهك فالـ وجـِيه !
كنّ الوجيه هي من قالت : غِبْ

شفْ عروقي تبكي حنين
وصوتي . اااه ياصوتي أنين
شفْ كلنا نصرخ : يا رّب !

يارّبْ . ترجع !
وتنسى . . كل طريقٍ تدّله
على الغيـَاب ثِمْ . تملّه “
يارّبْ ()

ماذا لو أنني إلى الآن طفلة ؟
لم يتجاوز عُمري الخامسة ؛ لاأعي كيفَ هوَ 
غيابُ أبي ؛ وأصدق كذبة أُمي كلّما سألتها : ماما وين بابا ؟ . تجيبُني : مسافر ! واكملُ لعبي

ماذا لو أنني إلى الآن طفلة ؟
لم يتجاوز عُمري الخامسة ؛ لاأعي كيفَ هوَ
غيابُ أبي ؛ وأصدق كذبة أُمي كلّما سألتها : ماما وين بابا ؟ . تجيبُني : مسافر ! واكملُ لعبي

تجي نغيب ؟
ننسى الكوُن . . والنّاس 
ونرقبْ الغيب !
.
. 
تجي نموت ؟
في بعضنا لـِمَا بعد الموْت . . ونفوت 
بعضنا مع بعض  بـ كوت !
ونضحك بلا صوت . . بـ خفوت
. 
وتهمس لي : أنا أحبك كثيير  
والكثير بحقّك شويّ . ياموطني الهادي 
يابلادي . . ياسُهادي !
يا منبع أحلامي وَ فؤادي ()
.

والله مالي غيركَ بلاد . ومواني 
سهر . . وأغاني 
عشق . حبّ . وأماني 
 أنا !  أنا أحببك : حييييل
يالويل . ياعشق ليل !
يا أُغنيّه على حدود نيل 
أحببك : ويل !

تجي نغيب ؟
ننسى الكوُن . . والنّاس
ونرقبْ الغيب !
.
.
تجي نموت ؟
في بعضنا لـِمَا بعد الموْت . . ونفوت
بعضنا مع بعض بـ كوت !
ونضحك بلا صوت . . بـ خفوت
.
وتهمس لي : أنا أحبك كثيير
والكثير بحقّك شويّ . ياموطني الهادي
يابلادي . . ياسُهادي !
يا منبع أحلامي وَ فؤادي ()
.

والله مالي غيركَ بلاد . ومواني
سهر . . وأغاني
عشق . حبّ . وأماني
أنا ! أنا أحببك : حييييل
يالويل . ياعشق ليل !
يا أُغنيّه على حدود نيل
أحببك : ويل !

والله لو ترجع . . تقول : زيـِن ْأنا أحبكْ
ما أتردد لحظة وَ أحضِنَك !

والله لو ترجع . . تقول : زيـِن ْأنا أحبكْ
ما أتردد لحظة وَ أحضِنَك !

أنتي أجمل من حكى وأطرب بصوته أسماعي  
أنتي أجمل من طَبطَـب وداوى أوجاعي ♥
.
.
ذات  طفُوله . . تربيّنا معاً على الحّب ()
على الأُخوّة . . على الضحكَ والبُكاء في آنٍ واحد . الوقوف بأيديٍ مُتماسكة أمام الحُزن
 .
ذات يأس . امسكتي بيدي بقوّة !
تتسائلين ؛ كيف وَمتى ؟
أنا سأخبركِ : ابتسامة . ضحكة . حُضن . 
قبلة السّلام . والوداع !
العيد . الفرحة . الرقّص . نبض يتسارع من السعاده !
أنتي أجمَل فتاةٌ عرفتها سطوري 
وتغنّت بها أشعاري ()
.
.

أ من الجنّة ؟ 
صوتُكِ . حُسنُكِ . فرحُكِ  
أ من الجنّة ؟
صدقُكِ . بسمتُكِ . يَدُكِ
؛ 
الله رزقني ابنةَ عمٍّ من الجّنة ؛ يدُها حينَ تُصافح يدي تكوُن كفيلةٌ بأن تمحو : الوجع . والألم وَ اليأس ؛ 
وتُبدلِهُ بالـ : فرح . وَ التفاؤل . والسّكينَه 
قلبُها : كقطعةٍ من الغيمِ في داخل جسدٍ طاهر ؛ مُنّقى من كل شوائب الحياة ()
 كل حرفٌ  من اسمها . حكاية 
ر : راحة 
و : وطن 
ا : إخاء
ن : نوُر 
ولاتنتهي الحكايّة عندَ اسمها فقط 
روُحها . قلبُها . ضحكتُها . طيبتُها 
كلّها حكايات تحتاجُ لـ مئات السنين لشرحها! 
 ؛
* دائماً تتسعُ في قلبي دائرةُ احترامها وحبّها . في كل ضحكة وَنُصْح !!
اسأل الله خالقها ؛ مُنزل حبّها في قلبي أن يحفظها ♥♥
.
.
# لاأحلل نقلها أو تحريفها أبداً هيَ خاصّة 
بـ ” روان راكان ” فقط () أحبكِ ♥

أنتي أجمل من حكى وأطرب بصوته أسماعي
أنتي أجمل من طَبطَـب وداوى أوجاعي ♥
.
.

ذات طفُوله . . تربيّنا معاً على الحّب ()
على الأُخوّة . . على الضحكَ والبُكاء في آنٍ واحد . الوقوف بأيديٍ مُتماسكة أمام الحُزن
.
ذات يأس . امسكتي بيدي بقوّة !
تتسائلين ؛ كيف وَمتى ؟
أنا سأخبركِ : ابتسامة . ضحكة . حُضن .
قبلة السّلام . والوداع !
العيد . الفرحة . الرقّص . نبض يتسارع من السعاده !
أنتي أجمَل فتاةٌ عرفتها سطوري
وتغنّت بها أشعاري ()
.
.

أ من الجنّة ؟
صوتُكِ . حُسنُكِ . فرحُكِ
أ من الجنّة ؟
صدقُكِ . بسمتُكِ . يَدُكِ
؛
الله رزقني ابنةَ عمٍّ من الجّنة ؛ يدُها حينَ تُصافح يدي تكوُن كفيلةٌ بأن تمحو : الوجع . والألم وَ اليأس ؛
وتُبدلِهُ بالـ : فرح . وَ التفاؤل . والسّكينَه
قلبُها : كقطعةٍ من الغيمِ في داخل جسدٍ طاهر ؛ مُنّقى من كل شوائب الحياة ()
كل حرفٌ من اسمها . حكاية
ر : راحة
و : وطن
ا : إخاء
ن : نوُر
ولاتنتهي الحكايّة عندَ اسمها فقط
روُحها . قلبُها . ضحكتُها . طيبتُها
كلّها حكايات تحتاجُ لـ مئات السنين لشرحها!
؛
* دائماً تتسعُ في قلبي دائرةُ احترامها وحبّها . في كل ضحكة وَنُصْح !!
اسأل الله خالقها ؛ مُنزل حبّها في قلبي أن يحفظها ♥♥
.
.
# لاأحلل نقلها أو تحريفها أبداً هيَ خاصّة
بـ ” روان راكان ” فقط () أحبكِ ♥

- زيِنْ . .  / نعم ؟
- زيِنْ أنا أكرهكِ . . / أسعدُ لحظاتي وأنا أكرهك
- زيِنْ ياغبيّه أكرهك !
* كان يقوُل لها أحبكِ لكنّها لم تفهم .

- زيِنْ . . / نعم ؟
- زيِنْ أنا أكرهكِ . . / أسعدُ لحظاتي وأنا أكرهك
- زيِنْ ياغبيّه أكرهك !
* كان يقوُل لها أحبكِ لكنّها لم تفهم .

أرمي أنوثتي عند حدود البُكاء ؛ لاأعرفُ لـما؟
لاأبكي بدلال . أصلاً لاأبكي كما يجب لفتاة أن تبكي بكل نعومة وأُنوثة !!

أرمي أنوثتي عند حدود البُكاء ؛ لاأعرفُ لـما؟
لاأبكي بدلال . أصلاً لاأبكي كما يجب لفتاة أن تبكي بكل نعومة وأُنوثة !!

أفكر حين تعود بأن أمسكْ يدكَ بقوة حتى لاترحل من جديد ترتعشُ يدي اليـُمنى وكأنها تتوسّلني بأن أكف عن تلك الفكرة ! وفعلاً أتراجع لأنك لاتستحق

أفكر حين تعود بأن أمسكْ يدكَ بقوة حتى لاترحل من جديد ترتعشُ يدي اليـُمنى وكأنها تتوسّلني بأن أكف عن تلك الفكرة ! وفعلاً أتراجع لأنك لاتستحق

كلّما رَقَصَتْ تتخيلهُ أمامها ؛ ترقصُ بـمرونة وخفّة وصفاء بجسد مُتمرّسة ظنّاً منها أنّهُ يراها . وكل مرّة تهزّ خِصْرَ الشوّق تهمس : لاشيء !

كلّما رَقَصَتْ تتخيلهُ أمامها ؛ ترقصُ بـمرونة وخفّة وصفاء بجسد مُتمرّسة ظنّاً منها أنّهُ يراها . وكل مرّة تهزّ خِصْرَ الشوّق تهمس : لاشيء !